الشيخ المحمودي
738
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ويح الفراخ الفراخ آل محمد من عتريف مترف يقتل خلفي وخلف الخلف ( 3 ) .
--> ( 3 ) العتريف - كالعفروت - الخبيث الفاجر والجمع عتاريف . وقال في مادة : ( أوه ) من النهاية : ومنه الحديث : ( أوه لفراخ محمد من خليفة يستخلف ) . وقد تكرر ذكره في الحديث . وقال في مادة : ( ترف ) وفيه : ( أوه لفراخ محمد ، من خليفة يستخلف عتريف مترف ) . المترف : المتنعم المتوسع في ملاذ الدنيا وشهواتها . وقال في بشارة المصطفى ص 249 : عن أبي جعفر محمد بن منصور ، قال : حدثني أبو طاهر ، قال : حدثنا أبي عن أبيه أن عليا جمع أهل بيته - وهم أحد عشر [ ذكورا ] الحسن بن علي والحسين بن علي ومحمد ابن علي الأكبر ، وعمر بن علي ومحمد بن علي الأصغر ، والعباس بن علي وعبد الله بن علي وجعفر بن علي وعثمان بن علي وعبد الله بن علي وأبو بكر بن علي - فلما اجتمعوا قال : يا بني كبارا [ و ] صغارا لا تكونوا كأشباه الغواة والجفاة [ ظ ] الذين لم يتفقهوا في الدين ، ولم يعطوا من الله اليقين كبيض بيض في أدحي [ كذا ] . ويح الفراخ [ فراخ ] آل محمد من خليفة مستخلف عفريت مترف يقتل خلفي وخلف الخلف . ثم قال : [ أما ] والله لقد علمت تبليغ الرسالات وتمام كلمات وتصديق العداة ، وليتمن [ الله ] عليكم نعمته أهل البيت . وقريب مما في وسط هذا الكلام ورد عن رسول الله كما في الحديث : ( 95 ) من ترجمة الإمام الحسين من المعجم الكبير : ج 1 / الورق 139 / أ . ورواه عنه في باب مناقب الحسين عليه السلام من مجمع الزوائد : ج 9 ص 190 . والعفريت : الخبيث المنكر . النافذ في الأمر مع دهاء ، والجمع : عفاريت . وقال في مادة : ( دحا ) من النهاية : ومنه حديثه - [ أي حديث علي ] - الآخر : ( لا تكونوا كقيض بيض في أداحي ) : جمع الأدحي وهو الموضع الذي تبيض فيه النعامة وتفرخ ، وهو أفعول من ( دحوت ) لأنها تدحوه برجلها أي تبسطه ثم تبيض فيه . أقول : وذكره بمثل ما في النهج في مادة : ( قيض ) وقال : القيض : قشر البيض .